أطلس الكائنات والمسوخ — ١٣ مخلوق من قلب الرواية
في أرض السرمد لا يعيش البشر وحدهم. منذ انفجار بحر الدم،
امتزجت مخلوقات عالم الحن
وعالم البن بأرض البشر.
هذه أبرز المخلوقات التي تشكّل هذا العالم — كل واحد بقصته وموطنه ودوره.
سيد سهول زافريك العملاقة
عملاق هائل من عالم البن، يبدو للناظر كأنه شجرة متحركة نمت عليها أغصان ونباتات كثيفة. جلده خشبي صخري يمنحه تمويهاً مثالياً داخل الغابات والسهول العشبية العملاقة. أتباعه الغراثيم يحيطون به ويحمونه بكثرتهم الهائلة. تواجدهم في سهول زافريك يجعل العبور منها ضرباً من الانتحار للمسافرين المنفردين.
رعب الرمال
عقارب صحراوية بحجم تماسيح النيل. تستشعر الذبذبات في الرمال من مسافات بعيدة. سُمّها يشلّ الحركة قبل أن يقتل. تسكن صحراء إرم، وكثيراً ما تباغت المسافرين الذين يعبرون الرمال نهاراً.
أسرار المحيطات المظلمة
محاربو الأعماق. يحملون رماحاً ثلاثية الشُعب، ويعيشون في عوالم تحت الماء لا يعرفها البشر. الجوزيليين هم العمالقة البحرية التي ترافقهم — أخاطيب وحيتان عملاقة من العصور الأولى. نادراً ما يصعدون للسطح، لكن حين يفعلون، تتغيّر موازين الحرب.
عمالقة الجبل
عمالقة الصخر والجبال. الترول أجسامهم لحمية ضخمة، يحملون هراوات بدائية. الكوندريين أجسامهم صخرية بالكامل، كأنهم نُحتوا من قلب الجبل. بطيئو الحركة لكن قوّتهم تُحطّم الحصون. حراس الممرات الجبلية في عالم البن.
الصُّناع المهرة وذئاب الظلال
الهيلهالوت مخلوقات صغيرة عبقرية الصنعة، أعمارها تصل ٥٠٠٠ عام. مسالمون لا يقتلون أيّ مخلوق.
من أعظمهم كازوريم — مصمم جسر نشرتك ومعدّات أفالون البحرية.
الشادو ذئاب عملاقة سوداء بعيون زرقاء حادّة. قدرتها الفريدة: السفر عبر الظلال.
تعيش ٥٠٠٠ عام، وتختار رفيقاً واحداً لحياتها كلها — مثل قيهم رفيق أبلج.
أساطير الفناء وطيف الموت
التنانين: السحرة الساقطون. دمج جثث السحرة (مثل فلوثريث) مع الزواحف وسحر سوميا الأسود.
ينفثون السماً أخضر سامّاً. أضخم من الجبال — أسلحة دمار شامل.
العزيف: طيف الموت المقنّع. شبح أسود يطفو في الهواء، يجلب اليأس والموت لكل من يقترب منه.
مساعد التنانين في حملاتها التدميرية.
دودة الزرنيخ — الرعب القابع في النهر الأسود
الدودة العملاقة الأسطورية. تسكن أعماق نهر الزرنيخ الأسود. فمها مليء بأسنان حادّة كالخناجر، وجسمها يلتفّ كأنه جبل لحمي. يقال إنها مخلوق قديم من عصور ما قبل الانفجار، نجا من اندماج العوالم وبقي يحرس مياه النهر السوداء.
سادة سماء الغابة المظلمة
طيور سوداء عملاقة تحلّق فوق غابة اللخمة. أجنحتها تحجب الشمس، ومخالبها قادرة على حمل ثور كامل. تنقضّ من السماء على فرائسها بلا تحذير. صوتها المرعب يخبر سكان الغابة أن الموت يقترب من الأعلى.
النارفوند المنسي والمسوخ
الحقيقة المأساوية: هم في الأصل من عرق النارفوند (الأقزام البناؤون)، لكن تجارب سوميا شوّهتهم ومسختهم. قصار القامة لكنهم يمتلكون قوّة جسدية هائلة، يجمعون بين حب المرح وحب التخريب في آن واحد. يجلسون حول النيران في الكهوف، يحملون الفؤوس البدائية، ويشكّلون جزءاً من جيش سوميا الأسود.
نهر الزرنيخ — الغيلان والعزيف والعفاريت
جيش سوميا الكامل عند نهر الزرنيخ. يقوده الغيلان ذوو الدروع الصدئة — عمالقة بشعة بفؤوس قاتلة، يقاتلون بوحشية مطلقة. العزيف الشبح المقنّع يحلّق فوقهم يوجّههم بالسحر الأسود. العفاريت الصغار يندفعون بأعداد كثيفة ليحطّموا كل ما يعترض طريقهم. هذا هو الجيش الذي حارب النارفوند ودمّر مملكة دورنيل.
مسوخ سوميا — الذئب الشيطاني
خليط شيطاني بين الذئاب والعفاريت. تتحرّك على قدمين وليس أربع. عيون تتوهّج بلون برتقالي ناري، فروها أسود كالليل، مخالب تشبه مخالب الدببة. كائنات مُصنعة من سحر "سوميا" ومياه نهر الزرنيخ الأسود. عواؤها يبثّ الرعب السحري في كل من يسمعه. هذه هي المخلوقات التي هاجمت قرية الزرنيخ في ليلة القطرب.
الجيش الساكن
مخلوقات بحجم البشر تقريباً، شرسة وعدائية، تنقل في جماعات كثيفة. أجسادها متشقّقة كالطين الجاف، أسنانها كالأسلاك الحادّة، عيونها بيضاء بلا حدقة. خطورتها لا تكمن في قوّتها الفردية بقدر ما تكمن في كثرتها الهائلة ووحشيتها المطلقة. تأكل كل شيء يعترض طريقها، حتى الغيلان تخشاها.
عملاق الجبال البيضاء
عملاق فروه أبيض كثيف يقيه برد الجبال البيضاء. عضلات مفتولة وقامة طاغية. يقف على قمم الجبال يراقب كل من يحاول العبور. نادراً ما يهاجم بلا سبب، لكن من يدخل أرضه بنية الأذى لا يخرج حياً. حارس قديم لممرّات السماء البيضاء.